كيف تبني عقلاً قوياً؟ 🧠


الجميع بلا استثناء يتمنى أن يكون لديه جسما قويا ومتناسقا وجميل المظهر، ولكن القليل فقط يهتم بأن يكون عقله قويا، فكيف تحصل على عقل قوي؟

كيف تبني عقلا قويا؟

الإجابة على هذا السؤال تشبه إلى حد كبير الإجابة على سؤال “كيف أبني جسدا قويا” غالبا ما تكون الإجابة هي الاهتمام بالتمارين بشكل دوري والحفاظ على حمية صحية من الطعام والمشروبات والراحة.
فعملية بناء العقل القوي أيضا تتطلب التمرين والحفاظ عليه مما قد يؤيذيه.
وتترتب هذه العوامل من حيث الأهمية هي التغذية في المقام الأول ويأتي بعدها التمرين وبعدها الراحة، كل هذه العوامل مجتمعة تضمن لك جسما صحيا وإذا طبقتها على عقلك تضمن لك عقلا قويا أيضا.

تغذية العقل

في الحقيقة العقل يتغذى على كل ما يأتي أمامه، كل ما تراه وتسمعه وتقرأه وتفكر فيه هو عبارة عن التغذية الخاصة بعقلك.
فإذا كنت تريد بناء عقلا قويا يجب عليك أن تتحكم في هذه الأشياء.
وهناك قاعدة لابد أن نذكرها، وهي أن مهما كان الشيء الذي ستتعرض له ستتأثر به حتى لو كنت رافض له.
معرفتك بضرر الشيء وعدم منفعته وعواقبه لا تكفي للحفاظ على عقلك، فمعرفتك مثلا بضرر الطعام الغير صحي والاستمرار في تناوله لا تنمعك من السمنة مثلا.
فالتعرض لأي فكرة أو موضوع بشكل متكرر مع الوقت يجعل العقل يستسيغها مرة بعد مرة.

 

لماذا نتأثر؟

دعونا نضرب مثالا حتى تتضح الصورة، إذا كنت تشاهد فيلما عن الخيال العلمي ويتضمن هذا الفيلم قوانين خارقة للطبيعة مثل بشر يقومون بالطيران ويفعلون أشياء خارقة للطبيعة، لا إراديا تقوم بتنحية القوانين العقلية التي ترفض هذا في الحقيقة حتى تستمتع بالتجرية.
حين يحدث ذلك يتوقف عقلك التحليلي عن العمل وتبدأ في التفكير بعاطفتك فقط، مما قد يجعلك تتقبل بعض الأفكار المنحرفة في هذه اللحظة لغياب العقل التحليلي.
مثل تعاطفك مع الشخص الشرير داخل الفيلم رغم كل الأفعال الشنيعة التي يقوم بها.

ما الحل؟

الذي يريد بناء جسم قوي ويتبع حمية غذائية غالبا ما يقوم بتحضير وجباته مسبقا حتى لا يقع في فخ الطعام السريع المضر، فحينما يصيبه الجوع يأكل وجباته الصحية التي قام بتحضيرها مسبقا دون الحاجة إلى التفكير فيما سيأكل.
كذلك لابد أن تقوم بإعداد الوجبات العقلية التي سيقوم عقلك بالتغذية عليها.
– فمن المهم أن تقوم بالبحث عن المواد سواء كانت كتبا أو أفلاما التي سوف تشاهدها، لتعرف هل هي مناسبة لعقلك أم لا.
– حافظ على وجود قائمة للأفلام والكتب التي تريد قرائتها واحتفظ بالمراجعات في هذه القائمة
– لابد أن يكون لك رصيد من المحتوى الوثائقي، فالأفلام الوثائقية تقوي المعرفة جدا خاصة إذا اخترت أفلاما وثائقية تتناسب مع اهتماماتك
-عند تصفح الإنترنت خاصة يوتيوب مثلا عليك أن تذهب إلى تبويب الاشتراكات لتأتيك الفيديوهات من صناع المحتوى الذين قمت بالاشتراك في قنواتهم مسبقا، ولا تنجرف وراء الاقتراحات التي قد تكون مضيعة للوقت

لابد أيضا أن تقوم بترتيب أولوياتك واشغال وقتك بما ينفع حتى لا تتولد مساحة من الفراغ تعرض عقلك فيها لما يأخذ من صحته وطاقته.

يمكنك أيضا مشاهدة الفيديو من هنا :

اترك ردا